الزمخشري

382

ربيع الأبرار ونصوص الأخبار

ابن السماك : تبارك من خلقك فجعلك تبصر بشحم وتسمع بعظم وتنطق بلحم . سعيد بن جبير : أن أول من يدعى إلى الجنة الذين يحمدون الله في السراء والضراء . كان ابن عون إذا عزى قوماً قال : أعقبكم الله عقبى صالحة في الدنيا والآخرة . مر سليمان والطير تظله والريح تقله . بعابد من بني إسرائيل فقال : لقد أوتى آل داود ملكاً عظيماً فسمع ذلك فقال : تسبيحة في صحيفة مسلم خير مما أعطى آل داود . أبو هريرة يرفعه : سبق المفردون قيل وما المفردون قال : المستهترون بذكر الله يضع الذكر أثقالهم عنهم فيأتون يوم القيامة خفافاً . عنه عليه السلام : ذاكر الله في الغافلين كالشجرة الخضراء في وسط الهشيم . وروي كالمقاتل بين الفارين . وعنه يقول الله تعالى : أنا مع عبدي ما ذكرني وتحركت بي شفتاه . وسئل : أي الأعمال أفضل ؟ فقال : أن تموت ولسانك رطب بذكر الله . وعنه : أصبح أمس ولسانك رطب بذكر الله تصبح وتمس وليس عليك خطيئة . وقال : لذكر لله بالغداة والعشي أفضل من حطم السوف في سبيل